سعيد حوي

3461

الأساس في التفسير

مجموعة في السورة تبدأ بكلمة ( وما ) وهي المجموعة التي بدايتها الآية وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وفيما بين المجموعة الرابعة ، والمجموعة الأخيرة ، سنجد أربع مجموعات ، كل منها علامته كلمة ( ولقد ) المجموعات الثلاث الأولى منها تبدأ الآيات الأولى منها بكلمة ( ولقد ) والمجموعة الرابعة تنتهي آياتها بآية مبدوءة بكلمة ( ولقد ) وتكاد تكون المجموعات التي علامتها كلمة ( ولقد ) استمرار للمجموعة الرابعة التي مرت معنا . 2 - سجلت المجموعة الرابعة موقفين للكافرين : تمني موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والاستهزاء به وبأقواله ، وعالجت كلا من الموقفين ، مفندة له محذرة أهله ، ومنذرة لهم وواصفة لهم ما الذي أمامهم . والآن تأتي مجموعة هي استمرار لهذه المجموعة إذ تبين أن استهزاء هؤلاء ليس جديدا في تاريخ البشرية مع الرسل . المجموعة الخامسة وتمتد من الآية ( 41 ) إلى نهاية الآية ( 47 ) وهذه هي : [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 41 إلى 47 ] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 41 ) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ( 43 ) بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 )